شركة «روس أوبورون إكسبورت» تعرض في معرض دبي للطيران 2019 النظم الروسية المخصصة للتصدي للطائرات بدون طيار

شركة «روس أوبورون إكسبورت» تعرض في معرض دبي للطيران 2019  النظم الروسية المخصصة للتصدي للطائرات بدون طيار

2019 النظم الروسية المخصصة للتصدي للطائرات بدون طيار. وفي 18 نوفمبر / تشرين الثاني قدّمت الشركة في قاعة الاجتماعات رقم (3) بالمعرض عرضاً في هذا الموضوع.

قال المدير العام لتجمع «روس تيخ» السيد سيرجي تشيميزوف في هذا الصدد: «اليوم تمثل الطائرات بدون طيار تهديدً ليس في المجال العسكري فقط. إذ نرى في حياتنا اليومية أثملة لاستخدام الطائرات بدون طيار في الأغراض غير الشرعية - للتجسس ونقل الشحنات وحتى الهجمات الإرهابية. ونظراً لذلك فأنّ الشركات الصناعية، بما فيها شركات تجميع «روس تيخ»، تقوم بتطوير طائفة واسعة من أنظمة المكافحة الإلكترونية من مختلف الأنواع التي يمكن تحميلها على قواعد متنوعة، بما في ذلك الأنظمة ذات القدرة العالية على الحركة والتي يمكن فتحها بسرعة في المرافق المدنية والأهداف الصناعية. وهذه الأنظمة قابلة لكشف الطائرات بدون طيار ذات أبعاد مختلفة وتشخيصها والاستحواذ على رابطة التحكم وتعطيلها بفعالية. والطلب على هذه المنتجات في العالم عالٍ جداً ويُقدّر على مستوى ملياري دولار في السنوات الخمس القادمة».

وتدل التجربة، بما في ذلك التجربة القتالية للقوات الروسية في سوريا، على أن الطائرات المسيَّرة الصغيرة والصغيرة جداً تُستخدمها على نطاق واسع ليس القوات النظامية فحسب بل وكذلك التنظيمات الإرهابية والإجرامية. إن الطائرات المسيَّرة منخفضة التكلفة وسهلة في التحكم ولذا فإنها أصبحت من الوسائل الأكثر فعالية لتحقيق الأهداف الإجرامية.

وأشار المدير العام لشركة «روس أوبورون إكسبورت» السيد ألكسندر ميخييف يقول: «في الآونة الأخيرة دلّت أعمال الإرهابيين في الشرق الأوسط على أن تجاهل هذا التهديد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة إلى الفروع الصناعية الهامة في دولة من الدول بل ويؤثر في الأسواق المالية الدولية. وتجلى أن النظم الدفاعية التقليدية غير قادرة على التصدي لهذا التحدي. وهذه الحقيقة اعترف بها مطوِّرو هذه النظم التقليدية. وردّت شركة «روس أوبورون إكسبورت» على هذا التحدي بسرعة واقترحت حلولاً فريدة من نوعها تستهدف الدفاع عن المرافق الهامة في قطاع للمواصلات وصناعة الوقود والمرافق الذرية.

ولقد سلّمنا إلى شركائنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغيرهما من المناطق، عروضنا التي تشمل الخدمات المتعلقة بإقامة منظومات منسقة للتصدي الإلكتروني والدفاع عن المناطق والأهداف. وتوفّر هذه المنظومة حماية مضمونة للمناطق والأهداف سواء من الطائرات المسيَّرة المنفردة أو من أسراب من الطائرات المسيَّرة».

إن المنظومة المنسقة للتصدي الإلكتروني لحماية المناطق والأهداف من الطائرات المسيَّرة الصغيرة يمكن أن تضم تشكيلة من العناصر التي تختلف من حيث مدى العمل والقدرة على الحركة وخصائص المرافق أو المناطق المطلوب حمايتها.

إما حماية المناطق فيضمنها نظام الحرب الإلكترونية «Repellent» من تطوير وتصنيع الشركة الروسية «النظم الدفاعية».

يكشف هذا النظام الطائرة المسيَّرة نفسها ومركز التحكم الأرضي فيها على أساس الإشارات اللاسلكية التي يبثها، ويشخص نوع الطائرة المسيَّرة، ثم يُسكت قنوات الاتصال لها وتمنعها من التحكم والملاحة. وتتمثل خاصية هذا النظام في أنه يعترض جميع قنوات التحكم في الطائرة المسيَّرة.

يتميز نظام «Repellent» بمدى عمل بعيد إذ يقدر على كشف وإسكات الطائرات المسيَّرة في مسافة لا تقل عن 30 كيلومترات. وإنه يعمل في أي فصل من فصول السنة وفي المناطق المناخية المختلفة وفي الأحوال الجوية السيئة، بما فيها الغبار والمطر والريح الشديدة.

ولحماية المرافق الهامة، مثل المطارات والمحطات الذرية ومرافق الطاقة وغيرها تعرض شركة «روس أوبورون إكسبورت» طائفة واسعة من منتجات شركة «أفتوماتيكا» وهي عضو في تجمع «روس تيخ» الحكومي.

يعتمد النظام متعدد الوظائف المتنقل للتصدي للطائرات بدون طيار أو الطائرة المسيَّرة «Sapsan‑Bekas» على وسائل الكشف السلبية والإيجابية. ويسمح ذلك بالكشف المضمون لجميع أنواع الطائرات بدون طيار، بما في ذلك الطائرات المسيَّرة التي تتميز بمستوى متدني للبث اللاسلكي. جميع وسائل الكشف والتأثير في الهدف لهذا النظام يتم التحكم فيها من مكان عمل مؤتمت للتحكم وعرض البيانات. النظام قادر على تحقيق المسح الدائري أو المسح القطاعي.

إن نظام «Sapsan‑Bekas» قادر على كشف الطائرات بدون طيار بواسطة وسائل الاستطلاع اللاسلكي في مدى لا يقل عن 20 كيلومتراً، وبواسطة الرادار الإيجابي – في مدى 10 كيلومترات. كما يضم النظام وسائل التمييز البصري الإلكتروني للطائرات بدون طيار أو الطائرات المسيَّرة، مثل كاميرا الطيف المنظور والكاميرا الحرارية المزودة بالتبريد. مدى تمييز الطائرات بدون طيار أو الطائرات المسيَّرة بالوسائل البصرية – حتى 8 كيلومترات.

يتوقف مدى إسكات قنوات التحكم والملاحة للطائرات بدون طيار على مكوِّنات النظام التي تم اختيارها ويمكن أن يبلغ 30 كيلومتراً، وذلك وفقاً لمتطلبات المشتري. إضافة إلى ذلك يمكن أن يؤدي هذا النظام وظيفة إمداد البيانات الدالة على الأهداف إلى النظم الأخرى للحرب الإلكترونية والدفاع الجوي.

يتميز نظاما «Kupol» و «Rubezh‑Avtomatika» بتحقيق المراقبة المتواصلة، وإنهما تقيم فوق الهدف المحمي نوعاً من «القبة الواقية» مشكلاً بذلك حاجزاً لا يمكن اجتيازه قادراً على التصدي لهجمات الطائرات المنفردة بدون طيار بل ومجموعات – أسراب – منها تهاجم من مختلف الاتجاهات والارتفاعات في مدى لا يقل نصف قطره عن 3 كيلومترات.

النظام المحمول «Luch» يمكن فتحه بسرعة لتوفير حماية لمختلف الأهداف. يكشف هذا النظام الطائرات بدون طيار ويقيم تشويشات تُسكت قنوات التحكم والملاحة لها في القطاع المحدد في مدى لا يقل عن 6 كيلومترات.

المهام المماثلة يحققها النظام المحمول «Pishal» الذي يتميز بوزن خفيف قدره 3,5 كيلوغرامات؛ ويُعتبر من النظم الأقل وزناً المعروضة في الأسواق العالمية. ولذا يمكن إدراج هذا النظام في مجموعة التسليح الفردي للجندي. النظام قادر على إسكات قنوات التحكم والملاحة للطائرات بدون طيار في مدى 2 كيلومتر.

النموذج الهيكلي للنظام «Pishal» معروض في جناح شركة «روس أوبورون إكسبورت» في معرض دبي للطيران 2019 حيث يمكن للزوار الحصول على المعلومات المستفيدة عن جميع النظم الروسية المخصصة للتصدي للطائرات بدون طيار والطائرات المسيَّرة ومناقشة سبل التعاون.