١٠ أكتوبر ٢٠١٧

تقدم شركة روستيخ ساعة مضادة للانفجارات النووية

 

تقدم شركة روستيخ الحكومية ساعة للجيش ضمن إطار المعدات العسكرية وتسليح "المحارب". لهذه الساعة خصائص فريدة من نوعها: قوة مقاومة للصدمات عالية تصل إلى وزن 100 غرام ، لا تخضع للـتأثير الكهرومغناطيسي و هي مقاومة للحرب الإلكترونية وحتى لآثار الانفجار النووي

تمَّ تصميم هذه الساعة من قبل متخصصي  معهد البحوث العلمي المركزي للهندسة الدقيقة و الذي هو جزء من شركة روستيخ الحكومية. تعتبر هذه الساعة جزء من النظام العسكري الجديد للمعدات القتالية للقوات البرية و لقوات الإنزال الجوية و لقوات الأسطول البحرية الساحلية  وللقوات الخاصة  و هي مصممة للعمل المستمر لإظهار الوقت.

هي ساعة ميكانيكية بضبط تلقائي توفر إظهار سريع و دقيق للوقت في ظروف التشغيل المناخية الصعبة    ( من -40 إلى +50 درجة مئوية) و ذلك أثناء أداء الأنشطة اليومية و الأعمال العسكرية.

"إنَّ الساعة التي يجب إدخالها ضمن تشكيلة معدات "المحارب" تحافاظ على خصائصها عند تعرضها للإشعاع الشمسي و النبضات الكهرومغناطيسية و على سبيل المثال عند حدوث انفجار نووي. إذا وقع الجندي تحت تأثير الضربة الكهرومغناطيسية للقنبلة الذرية فإنَّ الساعة تستمر بالعمل دون توقف" ، – صرَّح كبير مصممي نظام المعدات القتالية و دعم الحياة العسكرية للمحارب من معهد البحوث العلمي المركزي للهندسة الدقيقة أوليغ فاوستوف.

خضعت هذه الساعة لتعديل برمائي يمكِّن الجنود من السباحة و الساعة بيدهم. الوزن الكلي للساعة مع سوارها لا يتجاوز 100 غرام. مدة عملها لا تقل عن 10 سنوات.